الشيخ الأميني
657
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
سرّا وإعلانا من الخلّاق * حيث ابتغى تجارة في الباقي وآية القنوت في السجود * في الليل والقيام للمعبود في حذر العقاب والوقود * وفي رجاء ربّه الحميد وهو المناجي بعد دفع الصدقة * ثمّ غدت أبوابها مغلّقه فكانت التوبة عنهم ملحقه * فأيّهم كان على الحقّ ثقة وحسبنا اللّه فتلك فيه * وآية الإيمان والتنزيه والفسق للوليد ذي التمويه * فأيّ ذمّ بعد ذا يأتيه وآية الوقوف للسؤال * في المرتضى حقّا أبي الأشبال وهو لسان الصدق شيخ الآل * كم فيه من آيات ذي الجلال وقبل جاءت آية الإيذاء * فيه بلا شكّ ولا امتراء ولم يعاتب أبدا في الآي * لا بل له التشريف في البداء وقبل جاءت آية السقاية * وآية الإيمان والهداية فيه فأكرم ببداه آية * ليس له في الفضل من نهاية وآية واردة في الأذن * فإنّها في السيّد المؤتمن قولا أتى من صادق لم يمن * حكما من اللّه الحميد المحسن وكم وكم من آية منزّله * فيه من اللّه أتت مفصّله شاهدة على الورى بالفضل له * فليعل من قدّمه وفضّله كآية الودّ من الرحمن * وهكذا كرائم القرآن فيه كما قد جاء في البيان * عن أحمد عن ربّه المنّان وآية التطهير في الجماعة * أهل الكساء المرتدين الطاعة الآمنين من خطوب الساعة * يا حبذا حبّهم بضاعه والأمر بالصلاة فيهم نزلا * خير البريّات الألى حازوا العلى سفن النجاة الشهداء في الملا * بورك علما علمهم مفصّلا